ها قد حلّت **الجولة النهائية لمسابقة ملك السيرفر**…
اللحظة التي انتظرها الجميع، حيث لا يبقى في الساحة سوى **الملوك الحقيقيين**.
الصمت يسبق العاصفة،
والهواء مشحون بتوترٍ ثقيل، كأن الساحة تحبس أنفاسها احترامًا لعظمة المشهد.
**استعداد الملوك** كان مختلفًا هذه المرة؛
ليس تجهيز سلاحٍ أو درعٍ فقط، بل إعداد نفسٍ وعقل.
كل ملك يقف في زاويته، يسترجع طريقه الطويل:
جولات قاسية، خصوم أشداء، لحظات حاسمة لم ينتصر فيها إلا بالثبات والقرار الصحيح.
العيون ثابتة، لكن القلوب تخفق بقوة، خليط من الحماس والرهبة والفخر بالوصول إلى النهاية.
قبل بدء المعارك، شدّ الملوك تجهيزاتهم بعناية؛
خططٌ أُعيدت مراجعتها، تحالفات ذُكرت وانتهت، وأخطاء سابقة حُفرت في الذاكرة كي لا تتكرر.
لم يتركوا شيئًا للصدفة، فالجولة النهائية لا ترحم التردد.
أما **انتصاراتهم السابقة**، فلم تكن حظًا ولا مجاملة.
انتصـروا لأنهم صبروا حين استعجل غيرهم،
وانتصروا لأنهم قرؤوا خصومهم بذكاء،
وانتصروا لأنهم عرفوا متى يهاجمون ومتى يصمدون.
كان النصر حليف من جمع بين **القوة والحكمة**، وبين الجرأة والانضباط.
الآن، يقف الجميع على أعتاب المجد.
لا مكان للماضي إلا كدافع، ولا قيمة للمستقبل إلا بلحظة الحسم القادمة.
إنها الجولة التي تُولد فيها الأسطورة…
الجولة التي سيُرفع فيها اسم ملكٍ واحد، لا كفائزٍ فقط، بل كرمزٍ خُلد في تاريخ السيرفر،
وحُفر اسمه في **سجل الشرف إلى الأبد**.
